الشيخ المحمودي

317

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

زوال ، وإياكم والحسد ، فإنه أول ذنب كان من الجن قبل الانس وإياكم وتصديق النساء ، فإنهن أخرجن أباكم من الجنة ، وصيرنه إلى نصب الدنيا ، وإياكم وسوء الظن ، فإنه يحبط العمل ، واتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ( 14 ) وعليكم بطاعة من لا تعذرون في ترك طاعته ، وطاعتنا أهل البيت ، فقد قرن الله طاعتنا بطاعته ، وطاعة رسوله ، ونظم ذلك في آية من كتابه ، منا من الله علينا وعليكم ، وأوجب ( 15 ) طاعته وطاعة رسوله وطاعة ولاة الأمر من آل رسوله ( من أهل البيت خ ) ( 16 ) ، وأمركم أن تسألوا أهل الذكر ، ونحن والله أهل الذكر ( 17 ) ، لا يدعي ذلك غيرنا إلا كاذبا ، يصدق ذلك قول الله عز وجل : ( قد أنزل

--> ( 14 ) الآية 70 ، من السورة 33 ، : الأحزاب . ( 15 ) وفى بعض النسخ : فوجبت طاعته ( إلى اخره ) . والآية المشار إليها هي الآية ( 58 ) من السورة 4 : النساء ، واليك نصها : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) . ( 16 ) وفى بعض النسخ : من أهل بيت رسوله . ( 17 ) كما في الآية ( 43 ) ، من السورة 16 : النحل وسيذكر ( ع ) الآية بلفظها .